ضغطة عند الكاونتر، ورنّة في جيب العميل.
لا أجهزة توزّعها ولا تجمعها. الموظف يكتب الرقم ويضغط «جاهز»، والتنبيه يصل جوال صاحبه.
ربع ساعة من وقت عميلك.
من لحظة مسح الرمز إلى استلام الطلب، دون أن يقف عند الكاونتر يترقّب.
يمسح الرمز المثبّت عند الكاونتر بكاميرا جواله.
رقمه على شاشة القفل. يجلس، أو يخرج إلى سيارته، أو يتصفح.
تضغط «جاهز». يرنّ جواله وتصير بطاقته «طلبك جاهز».
يستلم طلبه. تختفي البطاقة من شاشته، ولا نعرف اسمه ولا رقمه، لأننا لم نطلبهما.
لماذا بدل البيجر التقليدي؟
نفس الفكرة التي يعرفها عملاؤك، بلا الجهاز.
| الجانب | البيجر التقليدي | دورِك |
|---|---|---|
| الأجهزة | تشتريها وتشحنها كل يوم، وبعضها يضيع. | لا شيء. جوال العميل هو الجهاز. |
| المدى | داخل المحل وقريباً منه. | أينما كان جواله متصلاً بالإنترنت. |
| النظافة | جهاز ينتقل من يد إلى يد. | لا شيء يُسلَّم ولا يُعاد. |
| هل وصله النداء؟ | لا تعرف حتى يأتي. | يظهر للموظف إن وصل التنبيه، ويعيد النداء بضغطة. |
أسئلة أصحاب المحلات
هل يحتاج العميل تحميل تطبيق؟
لا. على الآيفون تفتح الكاميرا جزءاً صغيراً من التطبيق (App Clip) مباشرة، دون تحميل من المتجر ودون حساب.
ماذا يحتاج المحل؟
جهاز لوحي أو كمبيوتر عليه متصفح للموظف، ورمز QR مطبوع عند الكاونتر. لا أجهزة تشتريها ولا تركيب.
هل يصلح للعيادات والطوابير، لا للطلبات فقط؟
نعم. في العيادة تظهر للمراجع «حان دورك · توجّه إلى غرفة 1» بدل «طلبك جاهز»، ويُنادى الدور التالي بضغطة.
ماذا تحفظون عن العميل؟
رقم التذكرة وحالتها فقط. لا اسم ولا رقم هاتف ولا موقع، ولا إعلانات. التفاصيل في سياسة الخصوصية.
كم التكلفة؟
راسلنا بنوع محلك وعدد فروعك، ونرد عليك بالتفاصيل.